ﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ؟
ﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﻭﺭﺍﺛﻲ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻳﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ
ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺁﺳﻴﺎ .
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻋﺎﻥ :
1 - ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ :
- ﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﺧﻄﻴﺮ ﺗﺒﺪﺃ ﺃﻋﺮﺍﺿﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮﺓ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺻﺒﻐﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺇﻟﻰ
ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﻛﺎﻑٍ؛ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻧﻘﻞ ﺩﻡ
ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻭﺭﻱ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺺ .
2 - ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ :
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺇﻟﻰ
ﺃﻭﻻﺩﻩ . ﻭﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﻮﻟﺪ ﻣﺌﺔ ﺃﻟﻒ ﻃﻔﻞ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ .
ﻣﺎ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ؟
- ﻳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺳﺎﺋﻞ ﺃﺻﻔﺮ
ﻳﺴﻤﻰ ‏(ﺑﻼﺯﻣﺎ ‏) ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﻭﻡ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ
ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺋﺢ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ . ﻭﻛﻞ ﻛﺮﻳﺔ ﺩﻡ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺗﻌﻴﺶ ﻧﺤﻮ
4 ﺃﺷﻬﺮ ﺛﻢ ﺗﻤﻮﺕ ﻭﺗﺘﻜﺴﺮ . ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ؛
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺘﺒﺮﻉ ﺑﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ
ﺻﺤﺘﻪ؛ ﻷﻥ ﺟﺴﻤﻪ ﺳﻴﻌﻮﺽ ﻣﺎ ﺃﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﺳﺮﻳﻌﺎ .
ﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﺃﺣﻤﺮ ﻷﻧﻪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺻﺒﻐﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﻫﻴﻤﻮﻏﻠﻮﺑﻴﻦ . ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﺤﻤﻞ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ .
ﻭﺍﻟﻬﻴﻤﻮﻏﻠﻮﺑﻴﻦ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﻮﺕ ﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ
ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻭﺗﺘﻜﺴﺮ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﻊ ﻛﺮﻳﺎﺕ ﺩﻡ ﺣﻤﺮﺍﺀ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻧﻔﻘﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻌﻮﺽ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺪﺧﻞ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﻨﺎﻭﻟﻪ .
ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﺬﺍﺅﻧﺎ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ؛ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺼﺎﺏ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻔﻘﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ . ﻭﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ ﻫﻮ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻓﻘﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﻛﻮﻥ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺻﺒﻐﺔ ﺍﻟﻬﻴﻤﻮﻏﻠﻮﺑﻴﻦ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻭﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺭﺍﺛﻲ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﻣﻨﻪ :
1 - ﺃ ﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ ‏( ﺃﻟﻔﺎﺛﻼﺳﻴﻤﻴﺎ ‏) .
2 - ﺏ ﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ ‏(ﺑﻴﺘﺎﺛﻼﺳﻴﻤﻴﺎ ‏) .
ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ؟
- ﻫﻮ ﺷﺨﺺ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻘﺮ ﺩﻡ ﺧﻔﻴﻒ ﺟﺪﺍ . ﻭﻏﺎﻟﺒﻴﺔ
ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺃﺟﺮﻭﺍ
ﻓﺤﺺ ﺩﻡ ﺧﺎﺻﺎ ﺃﻭ ﻭﻟﺪ ﻟﻬﻢ ﻃﻔﻞ ﻣﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ . ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ
ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺻﻐﺮ ﻗﻠﻴﻼ .
ﻣﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻲ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺳﻠﻴﻤﺎ؟
- ﻫﺬﺍ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﺇﺫ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻳﻨﺠﺒﻮﻥ ﺃﻃﻔﺎﻻ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﺇﺫﺍ ﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﺷﺨﺼﺎ ﺁﺧﺮَ ﺣﺎﻣﻼ ﻟﻠﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ .
ﻫﻞ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﻣﺮﻳﺾ؟
- ﻻ ... ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺔ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻃﺒﻴﺔ .
ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﺝ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ؟
- ﻻ ... ﺇﺫﺍ ﻭﻟﺪﺕ ﺑﻪ ﻓﻼ ﺷﻲﺀ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺫﻟﻚ .
ﻫﻞ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﺾ؟
- ﻻ .
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻜﺜﺮ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﻮﻥ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ
ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ؟
- ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﻮﻥ ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻤﺮﺽ
ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﺸﺮ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻭﻗﺪ ﻗﻀﻰ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﺤﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ؛ ﻷﻥ ﻃﻔﻴﻞ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻳﺘﻜﺎﺛﺮ
ﻓﻲ ﺩﻡ ﺍﻷﺻﺤﺎﺀ ﻓﻘﻂ ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ
ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻣﻮﺍ ﻭﻛﺘﺐ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﺛﺮ .
ﻣﺎ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺽ؟
- ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ : ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ ﻫﻮ ﻣﺮﺽ
ﺧﻄﻴﺮ ﻭﻳﺴﺒﺐ ﺿﻌﻔﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻟﻠﻤﺼﺎﺏ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ . ﻭﻛﻤﺎ ﻗﻠﻨﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺻﺒﻐﺔ ﺩﻡ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﻧﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻭﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺮﻳﺎﺕ ﺩﻡ
ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﻬﺎ ﺻﺒﻐﺔ ﺩﻡ ‏(ﻫﻴﻤﻮﻏﻠﻮﺑﻴﻦ ‏)
ﻗﻠﻴﻠﺔ .
ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﻴﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻴﺼﺎﺑﻮﺍ ﺑﺎﻟﺸﺤﻮﺏ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻲﺀ
ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﺍ ﻓﻘﺪ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻭﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ .
ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﺝ ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺜﻼﺳﻴﻤﻴﺎ؟
- ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻧﻘﻞ ﺩﻡ ﻣﺘﻜﺮﺭﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺘﻈﻢ ‏(ﻛﻞ
ﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ‏) . ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻗﺪ ﻳﻨﻤﻮﻥ ﻧﻤﻮﺍ
ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ ﻭﻳﺼﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻃﺒﻴﺔ
ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ .
ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﻌﻄﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻣﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ
ﺃﺟﺴﺎﻣﻬﻢ ﻭﻳﺘﺮﺍﻛﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﻭﺍﻟﻜﺒﺪ ﻭﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﻳﻀﺮ ﺑﺼﺤﺘﻬﻢ؛ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﺝ ﺁﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ
ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻢ ﻓﻲ ﺃﺟﺴﺎﻣﻬﻢ .
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ :
- ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺍﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ .
- ﻛﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺀ .
- ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ .
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ :
- ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ .
- ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻃﻔﺎﻝ
ﻣﺮﺿﻰ .
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ :
- ﻛﻼ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﺤﻤﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ .
- ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﺮﺿﻰ 25 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ .
- ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺽ 50 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ .
- ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﺻﺤﺎﺀ 25 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ .
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ :
- ﺍﻷﺏ ﻣﺮﻳﺾ ﻭﺍﻷﻡ ﺳﻠﻴﻤﺔ .
- ﻛﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺣﺎﻣﻠﻮﻥ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻧﺴﺐ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ .
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ :
ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺰﻭﺝ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ، ﺃﻱ
ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺰﻭﺝ ﻋﻨﺪﻩ ﺟﻴﻦ ﺳﻠﻴﻢ
ﻭﺁﺧﺮ ﻣﺼﺎﺏ ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺯﻗﺎ ﺑﻄﻔﻞ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﻥ :
1 - ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﺎﺑﺎ
ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻣﺜﻞ ﺍﻷﻡ .
2 - ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﻡ ‏( ﻷﻥ
ﺍﻷﻡ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺇﻻ ﺍﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ‏) ﻓﻴﻜﻮﻥ
ﺣﺎﻣﻼ ﻟﻠﻤﺮﺽ، ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻃﻔﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ 50 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺎﻣﻼ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﻭ 50 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺎﺑﺎ
ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎ 100 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ