المختبرات الطبية تخصص المختبرات الطبية هو أحد تخصصات كلية العلوم الطبية التطبيقية، وأحد التخصصات الطبية التي تعتمد على تشخيص الأمراض أو الوقاية من الأمراض من خلال الاعتماد على التحاليل المخبرية بشكل كبير، مثل: استخدام التقنيات الحيوية، والأبحاث، والأجهزة مع تطبيق المعرفة النظرية لتحليل عينات الجسم المختلفة، وهو عبارة عن برنامج دراسة يستمر لمدة ثلاث سنوات أو أربعة يمنح بعدها الخريج درجة البكالوريوس في المختبرات الطبية، و يعطى المتخرج مسمى أخصائي مختبر. مساقات تخصص المختبرات الطبية مساقات إجبارية: مساق علم الدم. مساق علم الطفيليات. مساق البكتيريا الطبية. مساق بنك الدم. مساق علم المناعة.

مساقات اختيارية: مساق علم الأدوية. مساق علم السموم. مساق صحة المرأة. مساق الأحياء الدقيقة في الأغذية. فصل تدريبي في مختبرات المستشفيات والمراكز الطبية. أهداف تخصص المختبرات الطبية إيجاد فنيي مختبرات جاهزين لمواكبة التقدم العلمي في مجال الطب المخبري. تخريج كوادر مؤهلة من الناحية العملية والعلمية لديها القدرة على التعامل مع التقنيات والأجهزة المخبرية الحديثة. تحفيز وتعزيز البحث العلمي في مجال الطب المخبري. فرص العمل تعتبر المجمعات الطبية والمستشفيات والمختبرات الطبية من أكثر الأماكن المناسبة لعمل خريجي العلوم الطبية المخبرية، بحيث تتيح لفنيي المختبرات إجراء الفحوصات المخبرية المختلفة؛ مثل: فحص الدم، والبول، والبراز، وفحوصات نشاط الرئة، والكلية، وفعالية الكبد، وإجراء الفحوصات السريرية في الدم؛ مثل: فحص الدهون الثلاثية، ومستوى الكولسترول، كما يتاح لهم العمل في مختبرات ومصانع الأغذية بجميع أشكالها من مواد غذائية وعصائر، والعمل في مصانع الأدوية، كما أنّ لديهم الفرصة للعمل في مجالات التقنية الحيوية، ومراكز الأبحاث الطبية، ومجالات تنمية المنتجات الطبية؛ مثل: الأجهزة الطبية، والمحاليل، ومراكز تحليل المعلومات الطبية. التخصصات الفرعية من تخصص المختبرات الطبية تخصص التشخيص الجزيئي والجينات. تخصص الأنسجة والخلايا المرضية. تخصص الأحياء الدقيقة الطبية. تخصص الكيمياء الحيوية. تخصص أمراض الدم ونقل الدم. دور أخصائي المختبرات الطبية إعطاء معلومات دقيقة ومنطقية للتحاليل المخبرية. معرفة أسس أخذ العينات بشكل صحيح، ومعرفة العينات الصحيحة عن طريق جمع العينات المختلفة من سوائل أو دم، وتحديد مواصفات قبولها أو رفضها في المختبر. استخدام وصيانة أجهزة التحليل الآلية. مراقبة حالة المريض العامة، والمساعدة على تشخيص وعلاج الأمراض من خلال استخدام نتائج التحليل بشكل صحيح. معرفة طرق التحاليل الجزيئية. معرفة معايير ضبط الجودة لنتائج التحاليل المختلفة. معرفة كيفية تفسير نتائج التحاليل المختلفة، وارتباطها بالحالة المرضية. القدرة على إدارة المختبر، ووضع الهيكل التنظيمي له، بالإضافة إلى ضمان الجودة النوعية للمختبر.