10 ﻃﺮﻕ ﻟﺮﺳﻢ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻚ
ﺃﻓﻀﻞ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻕ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻣﻨﺤﻬﻢ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ . ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻖ ﺃﺣﺰﺍﻧﻨﺎ ﻭ ﺭﺳﻤﻨﺎ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻐﺎﻑ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ، ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﺗﺬﻛﺮﻧﺎ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﻌﻢ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﻣﺎ ﺳﺨﻄﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﻈﻮﻅ، ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﺭﺳﻤﺖ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻚ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﺟﻤﻞ .
-1 ﻋﺪﻡ ﺍﻓﺘﺮﺍﺽ ﺍﻷﺳﻮﺃ
ﻓﻲ ٨٠ % ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ، ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻓﻘﻂ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ . ﻓﺈﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺃﻟﻘﻴﺖ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﺮﻙ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﻤﺜﻞ، ﻫﻞ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻚ : ‏« ﻻ ﺑﺪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻄﻴﻘﻨﻲ ‏» ﺃﻭ ‏« ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺇﻟﻲّ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ‏» . ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ . ﻓﺎﻷﺷﺨﺎﺹ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ .
-2 ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻠﻄﻒ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻌﺪﺍﺀ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﻠﻄﻒ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ . ﺗﺬﻛﺮ ﺩﻭﻣﺎً ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻬﻢ، ﺑﺪﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻘﻌﺪﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺣﺎﻣﻞ ﺃﻭ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﺃﻭ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﻱّ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻣﻨﺰﻝ ﺻﺪﻳﻘﻚ . ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺩﻭﻣﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻄﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﺚ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺩﺍﺧﻠﻚ .
-3 ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﺩﻭﻣﺎً : ‏« ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ؟ ‏» . ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻠﺔ ﻋﺸﺎﺀ، ﻣﺜﻼً، ﻳﻘﻠﻖ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻈﻬﺮﻩ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﻄﺒﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺨﻠﻔﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺰﻭﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﻋﻦ ﻧﻮﻉ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ . ﺍﺑﺤﺚ ﺩﻭﻣﺎً ﻋﻦ ﺷﻲﺀ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﻼﺻﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺗﺠﺮﺑﺔ .
-4 ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺿﻴﺔ، ﻻ ﻳﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺎﺩﺓ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺜﻞ : ‏« ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻲ ﺩﻭﻣﺎً ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ‏» . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻓﻴﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﻳﺤﺪﺩ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﺎ ﻟﻠﺤﺆﻭﻝ ﺩﻭﻥ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .
-5 ﻋﺪﻡ ﺇﻣﻌﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ
ﻧﻌﻴﺶ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺌﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ ﻳﻤﻀﻮﻥ ﻭﻗﺘﺎً ﻃﻮﻳﻼً ﺟﺪﺍً ﻭﻫﻢ ﻳﻤﻌﻨﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ . ﺗﻌﻠﻢ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺗﺠﺮﺑﺔ، ﺛﻢ ﺍﻣﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎً . ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻚ ﺗﻤﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﺙ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪ، ﺍﻧﻘﻞ ﺃﻓﻜﺎﺭﻙ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺁﺧﺮ . ﺗﺼﻮّﺭ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﺸﻌﺮﻙ ﺑﺎﻻﺭﺗﻴﺎﺡ، ﻭﺍﻓﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺷﻴﺌﺎً ﺟﺴﺪﻳﺎً، ﻣﺜﻞ ﺇﺣﻜﺎﻡ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﻴﺪ . ﻛﺮﺭ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﺓ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻔﺴﻚ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﺙ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪ، ﺃﺣﻜﻢ ﻗﺒﻀﺔ ﻳﺪﻙ ﻓﻴﺴﺘﺮﺟﻊ ﺩﻣﺎﻏﻚ ﻓﻮﺭﺍً ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﻭﻳﺤﻮّﻝ ﻋﻘﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺤﻰ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ .
-6 ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ
ﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻠﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ . ﺣﺪﺩ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺃﻫﺪﺍﻓﻚ، ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺩﻭﻣﺎً ﺃﻥ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﺑﻠﻮﻏﻬﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﺳﺔ . ﻟﺬﺍ، ﺿﻊ ﺩﻭﻣﺎً ﻧﺼﺐ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎً ﺫﻛﻴﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﺮﺹ ﻧﺠﺎﺣﻚ . ﻓﻠﺘﻜﻦ ﺃﻫﺪﺍﻓﻚ ﺫﻛﻴﺔ، ﻭﺳﻬﻠﺔ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ، ﻭﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺠﺪﻭﻝ ﺯﻣﻨﻲ ﻣﺤﺪﺩ .
-7 ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﺪﻋﻢ
ﻟﻌﻞ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻴﺰﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ ﻫﻲ ﺍﻣﺘﻼﻛﻬﻢ ﻟﺸﺒﻜﺔ ﺩﻋﻢ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻀﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ . ﺩﻭّﻥ ﻻﺋﺤﺔ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺮﻓﻘﺘﻬﻢ . ﻭﺍﺳﺄﻝ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻤﺎ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻓﻌﻠﻪ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﻋﻼﻗﺘﻚ ﺑﻬﻢ .
-8 ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺎﻟﺼﺤﺒﺔ
ﻣﻴّﺰ ﺩﻭﻣﺎً ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ . ﻓﻼ ﺿﻴﺮ ﺃﺑﺪﺍً ﻓﻲ ﻗﻀﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻟﻠﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ . ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻥ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮﻙ ﺑﺎﻟﻀﺠﺮ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ، ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮﺍً ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎً ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻌﺎﻛﺲ، ﻣﺜﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ .
-9 ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ
ﺗﺒﻴّﻦ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻧﻘﻀﻴﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺑﻨﺴﺒﺔ 5 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ . ﻓﺎﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻫﻮ ﻧﺸﺎﻁ ﺳﻠﺒﻲ، ﻻﻳﺸﺮﻛﻚ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻭﻻﻳﺴﺎﻋﺪﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ . ﺍﺳﺘﺒﺪﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺑﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗﻨﺨﺮﻁ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﺗﻜﺘﺮﺙ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻚ، ﻭﺗﺸﻌﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻧﻚ ﺃﻧﺠﺰﺕ ﺷﻴﺌﺎً ﺭﺍﺋﻌﺎً .
-10 ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻨِﻌﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ
ﻳﺒﺤﺚ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﻬﻢ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻤﻜﻦ ﻭﻳﺸﻜﺮﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻏﺪﻗﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ . ﻟﺬﺍ، ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻟﻠﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻚ، ﻭﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺪﻭّﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨِﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻗﺔ ﺇﺫ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨِﻌﻢ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﺪﻭﻳﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﻷﻧﻪ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺗﺤﻠﻴﻠﻚ ﻟﻬﺎ، ﻭﻳﺒﻘﻴﻚ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ .
٠٠٠٠٠
ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻀﺤﻚ ﻟﻬﻤﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻈﻬﺮﻙ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺻﺤﺘﻚ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻭﻣﻨﺤﻚ ﺛﻘﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻨﻔﺲ . ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺗﺨﻠﻖ ﺃﻧﻤﺎﻃًﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻨﺪﺍً ﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ . ﻟﺬﺍ، ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﺭﺳﻢ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻚ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ .