ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ .
ﻳﺼﺎﺣﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ ﻋﺪﺓ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﻈﻬﺮ ﺩﺍﺋﻤًﺎ، ﻭﻣﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺃﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ، ﺃﻭ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺤﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻦ , ﻭﻗﺪ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﺃﻭ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻨﻪ .
ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻐﺜﻴﺎﻥ .
ﻗﻲﺀ .
ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻻﻣﺘﻼﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﻛﻞ .
• ﻣﺘﻰ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ؟
ﻗﺪ ﻳُﺼﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ ﺑﻨﻮﺑﺎﺕ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻬﻀﻢ ﻭﺗﻬﻴﺞ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻃﺒﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﺴﻮﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬٍ ﻳﺠﺐ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﺧﺎﺻﺔً ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﺇﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻷﻟﻢ، ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺡ ﺑﻌﺪ ﺃﺧﺬ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻓﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﺃﻭ ﻣﺴﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ، ﻣﺜﻞ : ﺍﻷﺳﺒﺮﻳﻦ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺑﻬﻪ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺘﻘﻴﺄ ﺩﻣًﺎ، ﺃﻭ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯ , ﺃﻭ ﻻﺣﻈﺖ ﺗﻐﻴﺮ ﻟﻮﻥ ﺑﺮﺍﺯﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺩ، ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻓﻮﺭًﺍ؛ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺴﺒﺐ .
• ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ .
ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻐﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﻄﻦ ﻟﻠﻤﻌﺪﺓ، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﻀﻌﻒ ﺃﻭ ﻳﺘﺄﺫﻯ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ , ﺗﻠﺤﻖ ﻋﻨﺪﺋﺬ ﺍﻟﻌﺼﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻀﻤﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺒﻄﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻭﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺎﻻﻟﺘﻬﺎﺏ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ , ﻣﺜﻞ : ﺩﺍﺀ ﻛﺮﻭﻥ ﻭﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﺎﺭﻛﻮﻳﺪ – ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻨﻤﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ .-
• ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺨﻄﺮ .
ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺔ : ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻋﺪﻭﻯ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻴﺔ، ﺗﻌﺪ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﺇﻻ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﻀﻤﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﻳﻈﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺭﻭﺛﺔً، ﺃﻭ ﻣﻜﺘﺴﺒﺔً؛ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻭﻧﻮﻉ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ .
ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ ﻟﻤﺴﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ : ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﻣﺴﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ، ﻣﺜﻞ : ﺍﻷﺳﺒﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺑﺮﻭﻛﺴﻴﻦ ﻛﻠًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺰﻣﻦ، ﻭﻗﺪ ﻳﻘﻠﻞ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ ﻟﻤﺴﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ، ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺸﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﺒﻄﻦ ﻟﻠﻤﻌﺪﺓ .
ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ : ﺗﺰﻳﺪ ﻟﺪﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﻓﺮﺹ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻐﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﻄﻦ ﻟﻠﻤﻌﺪﺓ ﻳﻘﻞ ﺳﻤﻜﻪ ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﺮ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ ﻣﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻴﺔ، ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ .
ﺍﻹﺟﻬﺎﺩ : ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻹﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ , ﻭﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ , ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ، ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩ .
ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ : ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺑﻤﻬﺎﺟﻤﺔ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﺒﻄﻨﺔ ﻟﻠﻤﻌﺪﺓ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﻨﻬﻚ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ ﻟﻠﻤﻌﺪﺓ، ﻭﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ , ﻣﺜﻞ : ﻣﺮﺽ ﻫﺎﺷﻴﻤﻮﺗﻮ، ﻭﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ , ﻭﻗﺪ ﻳﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻧﻘﺺ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺐ .12
ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻭﺣﺎﻻﺕ ﺃﺧﺮﻯ : ﻗﺪ ﻳﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺃﻣﺮﺍﺿًﺎ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﺜﻞ : ﺍﻹﻳﺪﺯ، ﻭﺩﺍﺀ ﻛﺮﻭﻥ، ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺔ .
• ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ .
ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺣﺔ ﻭﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻭﻧﺎﺩﺭًﺍ ﻣﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺍﻟﻤﺰﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺧﺼﻮﺻًﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒًﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﻗﻴﻖ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ، ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﺒﻄﻨﺔ .
• ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ .
ﺗﺘﻢ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻠﻮﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻏﺴﻞ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺟﻴﺪًﺍ ﻭﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻄﻬﻮ ﺟﻴﺪًﺍ .
• ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ .
ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻣﺎ ﻳﺸﻚ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ، ﻭﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻱ , ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
ﻓﺤﺺ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻴﺔ : ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﻄﻠﺐ ﻋﺪﺓ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ، ﻭﻳﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻓﺤﺺ ﺩﻭﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﺪﻡ , ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺯ، ﺃﻭ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻭﻓﺤﺺ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺸﺮﺏ ﻛﻮﺏ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻞ ﺷﻔﺎﻑ ﺑﻼ ﻃﻌﻢ ﻳﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺑﻮﻥ ﻣﺸﻊ , ﺗﻘﻮﻡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺑﺘﻜﺴﻴﺮ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ , ﻭﻻﺣﻘًﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺎﻟﻨﻔﺦ ﻓﻲ ﻛﻴﺲ ﻭﺇﻏﻼﻗﻪ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺳﺘﺤﺘﻮﻯ ﻋﻴﻨﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺑﻮﻥ ﻣﺸﻊ .
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻨﻈﺎﺭ ﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﻀﻤﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ : ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺑﺎﻟﻤﻨﻈﺎﺭ , ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﻣﺮﻥ ﻣﺰﻭﺩ ﺑﻌﺪﺳﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﻠﻖ ﻣﺮﻭﺭًﺍ ﺑﺎﻟﻤﺮﻱﺀ ﺛﻢ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺛﻢ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ، ﻭﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﻈﺎﺭ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ , ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻩ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻠﺘﻬﺒﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﺄﺧﺬ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ‏( ﺧﺰﻋﺔ ‏) ﻟﻠﻔﺤﺺ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻱ، ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻢ ﺃﻳﻀًﺎ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺔ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ .
ﻓﺤﺺ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﻀﻤﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ : ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻠﻊ ﺳﺎﺋﻞ ﺃﺑﻴﺾ ﻣﻌﺪﻧﻲ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﻘﺮﺣﺔ , ﻭﺃﺧﺬ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﺴﻠﺔ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻮﺿﺢ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺣﺔ .
• ﺍﻟﻌﻼﺝ .
ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺒﺐ، ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﺣﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﺴﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ، ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺨﻔﻴﻔﻪ ﺑﺈﻳﻘﺎﻑ ﺃﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ، ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﻋﻠﻰ :
ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻴﺔ , ﺇﺫ ﻳﺘﻢ ﺃﺧﺬ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺎﺭ ﺍﻟﻜﻼﺭﻳﺜﺮﻭﻣﺎﻳﺴﻴﻦ، ﻭﺍﻷﻣﻮﻛﺴﻴﺴﻴﻠﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻤﻴﺘﺮﻭﻧﻴﺪﺍﺯﻭﻝ ﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ , ﻭﺗﺆﺧﺬ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺒﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻳﻮﻣﺎ .
ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻤﻌﻮﻱ ﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﺷﻔﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺣﺔ , ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻣﺜﺒﻄﺎﺕ ﻣﻀﺨﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻣﻦ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﺍﻟﺤﻤﺾ , ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻷﻣﻮﻳﺒﺮﺍﺯﻭﻝ ﻭﺍﻟﻼﻧﺴﻮﺑﺮﺍﺯﻭﻝ، ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺰﻣﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﻛﺴﻮﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺨﺬ , ﻭﺍﻟﺮﺳﺦ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ، ﻭﻳﺠﺐ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﺧﺬﻫﺎ؛ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺃﺧﺬ ﻣﻜﻤﻼﺕ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﻡ ﻻ .
ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﺍﻟﺤﻤﺾ , ﻣﺜﻞ : ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻬﺴﺘﺎﻣﻴﻦ , ﺇﺫ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻛﻤﻴﺔ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺍﻟﻤﻔﺮﺯ , ﺇﺿﺎﻓﺔً ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻘﺮﺣﺔ، ﻭﻳﺴﺮﻉ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺮﺍﻧﻴﺘﺪﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻔﺎﻣﻮﺗﺪﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺴﺎﻳﻤﺘﺪﻳﻦ .
ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ , ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻔﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﺗﺨﻔﻒ ﺍﻷﻟﻢ، ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﺗﺸﻤﻞ : ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ، ﺃﻭ ﺍﻹﺳﻬﺎﻝ , ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻠﺪﻭﺍﺀ .
ﺇﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﻘﺮﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ , ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺗﺸﻤﻞ :
ﺃﻛﻞ ﻭﺟﺒﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺮﺭ ﻋﻮﺿﺎ ﻋﻦ ﻭﺟﺒﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ .
ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﻤﻬﻴﺠﺔ ﻣﺜﻞ : ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺤﺎﻣﺾ، ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﻠﻲ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺪﻫﻮﻥ .
ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﻣﻄﻠﻘﺎ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﻴﻴﺞ ﺑﻄﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ .
ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻮﻉ ﻣﺴﻜﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ , ﻋﻮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ , ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺭﺍﺳﻴﺘﺎﻣﻮﻝ ‏( ﺍﻟﺒﻨﺪﻭﻝ ‏)

لا تنسونا من صالح دعائكم