ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺘﻨﻔﺲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻳُﻌَﺪّ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱّ ﻟﻠﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴّﺔ، ﺇﺫ ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺴﺒﺔ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻣﺎ ﻳُﻘﺎﺭﺏ %21 ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻛﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴّﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻧﺴﺒﺔً ﻛﺒﻴﺮﺓً ﻣﻦ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﻼﻓﻪ ﺍﻟﺠﻮﻱّ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻏﻼﻓﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 0.13 % ﻣﻦ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ، ﻭﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﺰُّﻫﺮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 0.003 % ﻣﻨﻪ .
ﻳُﻌﺘَﺒﺮ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﻋﺼﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺎﻟﻨّﺴﺒﺔ ﻟﻠﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴّﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ؛ ﻓﻬﻮ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺝ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﻫﻢّ؛ ﺇﺫ ﺗَﺤﺘﺎﺟﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴّﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻤﻜّﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴّﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻕ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻣﺪﺍﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻄّﺎﻗﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤُﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤُﺘﻄﻠّﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺎﻟﻨّﺴﺒﺔ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺩﻭﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻣَﻌﺪﻭﺩﺓ .
ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ، ﻭﺭﻣﺰﻩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ O ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴّﺎﺩﺳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱّ، ﻭﻋﺪﺩﻩ ﺍﻟﺬﺭﻱّ 8 ، ﻳﺘﻤﻴّﺰ ﺑﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺫﺭّﺍﺕ ﻣُﻨﻔﺮﺩﺓ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﺛﻨﺎﺋﻴّﺔ ‏( O2 ‏) ، ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻠﺰّﺍﺕ ﻣُﻜﻮّﻧﺎً ﺃﻛﺎﺳﻴﺪ ﺍﻟﻔﻠﺰّ، ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘّﻜﺎﻓﺆ ﻟﻪ 6 ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤُﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺴﺠﻴﻦ ﺳﺎﺋﻞ ﻋﻨﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 183- ﺩﺭﺟﺔ ﺳﻴﻠﻴﺴﻴّﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼّﻠﺒﺔ ﻋﻨﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ - 218.4 ﺩﺭﺟﺔ ﺳﻴﻠﻴﺴﻴّﺔ .
ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﻟﺪﻯ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻳُﻌﺮَﻑ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : respiration ‏) ﺑﺄﻧّﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱّ ﻭﺧﻼﻳﺎ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﻧﻘﻞ ﻏﺎﺯ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﺇﺧﺮﺍﺝ ﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱّ . ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ، ﻫﻤﺎ :
• ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : External respiration ‏) ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺮّﺋﺘﻴﻦ، ﻭﺗﺘﻢّ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﺑﻌﻤﻠﻴﺘَﻲ ﺍﻟﺸّﻬﻴﻖ ﻭﺍﻟﺰّﻓﻴﺮ، ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺸّﻬﻴﻖ ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Inhalation ‏) ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻏﻨﻴّﺎً ﺑﺎﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻹﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺑﺎﻟﻄّﺎﻗﺔ، ﺃﻣّﺎ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺰّﻓﻴﺮ ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Exhalation ‏) ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢّ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﻮّ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲّ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻠﻴﺌﺎً ﺑﻐﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻨّﺎﺗﺞ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴّﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲّ .
• ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲّ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Internal Respiration ‏) ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢّ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤُﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻳُﻄﻠَﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨّﻮﻉ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱّ، ﻭﻳُﻘﺴَﻢ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﻋﻴﻦ، ﻫﻤﺎ ◦: ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻲّ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Aerobic Respiration ‏) ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﺯ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﻟﺘﻜﺴﻴﺮ ﺍﻟﺴُﻜﺮﻳّﺎﺕ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻗﺔ، ﻭﻣﺎﺀ، ﻭﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ
◦ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﺍﻟﻼﻫﻮﺍﺋﻲّ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Anaerobic respiration ‏) ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﻏﺎﺯ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺴُﻜﺮﻳّﺔ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻗﺔ ﻭﻣُﺮﻛّﺒﺎﺕ ﻛﺤﻮﻝ ﺍﻹﻳﺜﻴﻞ ﻭﻏﺎﺯ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ، ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄّﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨّﺎﺗﺠﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄّﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨّﺎﺗﺠﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻲّ .
ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ
ﻳﺘﻜﻮّﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ ﻟﺪﻯ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻵﺗﻴﺔ :
• ﺍﻷﻧﻒ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Nose ‏) ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲّ ﻣﻦ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﻳﺘﻤﻴّﺰ ﺑﺎﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﺷُﻌﻴﺮﺍﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭﺍﻷﺗﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪّﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴّﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ، ﻛﻤﺎ ﻳُﺒﻄّﻨﻪ ﻏﺸﺎﺀ ﻣُﺨﺎﻃﻲّ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻃﻴﺐ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺪّﺍﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ .
• ﺍﻟﺒﻠﻌﻮﻡ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Pharynx ‏) ، ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﻋﻀﻠﻲّ ﻳﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﻒ ﻭﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ، ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻟﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 13 ﺳﻢ، ﻭﻳُﻘﺴَﻢ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ، ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻠﻌﻮﻡ ﺍﻷﻧﻔﻲّ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﺧﻠﻒ ﺍﻷﻧﻒ، ﻭﺍﻟﺒﻠﻌﻮﻡ ﺍﻟﻔﻤﻮﻱّ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻔﻢ، ﻭﺍﻟﺒﻠﻌﻮﻡ ﺍﻟﺤﻨﺠﺮﻱّ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ .
• ﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Larynx ‏) ، ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻓﺘﺤﺔ ﻏﻀﺮﻭﻓﻴّﺔ ﻳﺼﻞ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ 4 ﺳﻢ، ﻭﺗﺤﻮﻱ ﺍﻷﺣﺒﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴّﺔ، ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻣﻨﻊ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻄّﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺸّﺮﺍﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﺘﻴﻦ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗُﻐﻠَﻖ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻧﺴﻴﺞ ﻏﻀﺮﻭﻓﻲّ ﻳُﺴﻤّﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺰﻣﺎﺭ .
• ﺍﻟﻘﺼﺒﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺼﺒﺎﺕ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : The Trachea and Bronchi ‏) ، ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻘﺼﺒﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴّﺔ ﺑﺄﻧّﻬﺎ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻟﻪ 12 ﺳﻢ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﺑﻘﻄﺮ 2.5 ﺳﻢ، ﻭﻳﺘﻔﺮّﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺼﺒﺘﺎﻥ ﻫﻮﺍﺋﻴّﺘﺎﻥ ﺗﺘﻔﺮّﻋﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺮّﺋﺔ ﺍﻟﻴُﻤﻨﻰ ﻭﺍﻟﻴُﺴﺮﻯ، ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮّﺋﺘﻴﻦ .
• ﺍﻟﺮّﺋﺘﺎﻥ : ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳّﺔ : Lungs ‏) ، ﻭﻫﻤﺎ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲّ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺭﺋﺔ ﻳُﺴﺮﻯ ﻭﺭﺋﺔ ﻳُﻤﻨﻰ، ﺗﺘّﺼﻼﻥ ﺑﺎﻟﻘﺼﺒﺘﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴّﺘﻴﻦ، ﻭﺗﻤﺘﺎﺯ ﺍﻟﺮّﺋﺘﻴﻦ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﻴﻔﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺮﻧﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﻢ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﺍﻟﺼﺪﺭﻱّ، ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮّﺋﺘﻴﻦ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺸّﻬﻴﻖ، ﻣﻤّﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻤﺎ ﺗﻤﺘﺘﻠﺌﺎﻥ ﺑﺎﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﻊ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻔﻞ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺰّﻓﻴﺮ ﻓﺈﻥ ﺣﺠﻤﻬﻤﺎ ﻳﻘﻞّ ﻭﻳﺘﻘﻠّﺺ، ﻟﺘُﺨﺮِﺟﺎ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﻀﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﻟﻸﻋﻠﻰ .
ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲ
ﻳُﺼﻴﺐ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗُﺆﺛّﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺤّﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢّ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ :
• ﺍﻟﺮّﺑﻮ : ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺮﺽ ﻳُﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮّﺋﺘﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻳُﺼﻴﺐ ﺍﻟﺸّﺨﺺ ﺍﻟﻤُﺼﺎﺏ ﺑﻪ ﺃﻋﺮﺍﺿﺎً ﻋﺪّﺓ، ﺃﻫﻤّﻬﺎ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﻨّﻔﺲ، ﻭﺍﻟﺴّﻌﺎﻝ، ﻭﺿﻴﻖ ﺍﻟﺼّﺪﺭ، ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨّﻮﻡ، ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺻﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼّﺪﺭ .
• ﺍﻟﺰّﻛﺎﻡ، ﻭﻳُﻄﻠَﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮّﺷﺢ، ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﻣُﻌﺪٍ ﻓﻴﺮﻭﺳﻲّ ﻳُﺴﺒّﺐ ﻟﻠﺸّﺨﺺ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﻪ ﺳﻴﻼﻧﺎً ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻒ، ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎً ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ، ﻭﺍﻟﺼّﺪﺍﻉ، ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻷﻧﻔﻴّﺔ .
• ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻷﻧﻔﻴّﺔ : ﺗُﻌﺮَﻑ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻷﻧﻔﻴّﺔ ﺑﺄﻧّﻬﺎ ﺗﺠﺎﻭﻳﻒ ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﺎﻟﻬﻮﺍﺀ، ﻭﻳُﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤُﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻷﻧﻔﻴّﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻋﺪّﺓ، ﺃﻫﻤّﻬﺎ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﺣﺘﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻒ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻢّ ﻭﺍﻟﺘﺬﻭّﻕ، ﻭﺍﻟﺴّﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺤﻮﺏ ﺑﺎﻟﺒﻠﻐﻢ، ﻭﺁﻻﻡ ﻓﻲ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻚّ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱّ .
• ﺍﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ : ﻣﺮﺽ ﻳﻨﺸﺄ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪﻭﻯ ﺣﺎﺩّﺓ، ﺗﺘﻤﺜّﻞ ﺃﻋﺮﺍﺿﻪ ﺑﺎﻹﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺨﺎﻃﻴّﺔ، ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻟﺘﺴﺘﻤﺮ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻖ، ﻭﺿﻌﻒ ﻋﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﻗﺪ ﻳُﺴﺒّﺐ ﺇﻫﻤﺎﻝ ﺍﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺭﺋﻮﻱّ ﺣﺎﺩّ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ .
• ﺍﻟﺘﻠﻴُّﻒ ﺍﻟﺮﺋﻮﻱّ : ﻳُﺴﺒّﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﻠﻴُّﻔﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮّﺋﺔ ﺗُﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺮّﺋﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔً، ﻣﻤّﺎ ﻳُﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺟﻌﻞ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔً، ﻭﻗﺪ ﻳﻨﺘﺞ ﺍﻟﺘﻠﻴّﻒ ﺍﻟﺮﺋﻮﻱّ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ، ﻭﺗﻌﺮُّﺽ ﺍﻟﺸّﺨﺺ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴّﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﻮﻳﻞ .
ﻛﻴﻔﻴّﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ
ﻳُﻨﺼﺢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﺗّﺒﺎﻉ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨّﺼﺎﺋﺢ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ ﻟﻴﺴﺘﻤﺮّ ﺑﺈﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ، ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺠﻨّﺐ ﺍﻟﺘّﺪﺧﻴﻦ ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤُﺪﺧّﻨﻴﻦ؛ ﻓﻬﻮ ﻳُﻘﻠّﻞ ﻣﻦ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺮّﺋﺘﻴﻦ ﻭﻳُﺴﺒّﺐ ﺍﻟﻀّﻌﻒ ﻓﻴﻬﻤﺎ، ﻭﻳُﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ، ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴّﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭﺍﻷﺑﺨﺮﺓ ﺍﻟﻀﺎﺭّﺓ ﻭﺗﺠﻨّﺐ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻗﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻤُﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﻦ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﻨّﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔّﺲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﻢ؛ ﻷﻥّ ﺫﻟﻚ ﻳﻀﺮّ ﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲّ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻔﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻖ ﺍﻟﻀﺎﺭّﺓ . ﻭﻻﺷﻚ ﺃﻥّ ﻣُﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘّﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴّﺔ، ﻭﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻫﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼّﺒﺎﺡ ﻳُﺆﺩّﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺮّﺋﺘﻴﻦ ﻭﺇﻣﺪﺍﺩﻫﻤﺎ ﺑﺎﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻌﻤﻠﻬﻤﺎ؛ ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﺧﺎﺻّﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳّﺔ ﻓﻴﻪ .

لا تنسونا من صالح دعائكم